|
#1
|
|||
|
|||
|
كيف أننا نتمسك ببعض العادات والتقاليد السقيمة والعقيمة التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا وإذا قيل لنا إن هناك ما هو خير منها قلنا : بل نحن وجدنا آباءنا على هذه الطريقة وإنا على آثارهم مهتدون ولن نغير ولن نبدل بل نصر ونستميت في سبيل إبقائها والحفاظ عليها . لست أدري لماذا هذا التحجر وهذا العناد في التمسك بمثل هذه العادات مع العلم بأن الكثير منها مضيعة للجهد والوقت والمال بل ومتلفة للنفس والأعصاب ونحن مطالبون شرعا بالحفاظ على النفس والوقت والمال وألا نصرفها إلا في الخير وبمنهج الشرع وبالطريقة التي ترضي الله عنا فلماذا هذا التقليد الأعمى ؟! لماذا لا نعمل عقولنا ونسأل أنفسنا : لماذا هذه العادات بهذه الطريقة ؟ . في حالة الوفاة مثلا ... ترى أهل الميت فوق مصابهم هم مطالبون بالجلوس في بيت العزاء صباحا ومساء وليس هذا فحسب بل مطالبون أيضا بتقديم الطعام للمقربين لمن حضر !! مع أن السنة أن يصنع الناس لأهل الميت الطعام فقد جاءهم ما يشغلهم عن هذا بحزنهم على ميتهم ولكني لست أدري من أين جاء الناس بهذه المراسيم ومن أين جاءوا ببيت العزاء هذا ، ومن فرضه عليهم ؟! . أما في حالة الزواج وقضايا النكاح من الألف إلى الياء فحدث ولا حرج من هدر للطاقات والأوقات والأموال مما لا يليق بالأمة المسلمة الواعية الجادة ومن مخالفات شرعية كدخول العريس إلى صالة النساء وغيرها ، ولا يتسع المقام لذكر هذه الأمور الآن ولا ذكر غيرها من العادات في القضايا والجوانب الحياتية الأخرى ولكن ظن شرا ولا تسأل عن الخبر . لو سألنا أنفسنا : لماذا لا يجرؤ أحدنا على تغيير هذه العادات ؟ لكان الجواب : خوفا من كلام الناس وانتقاداتهم !! يا إعضائنا الكرام كلام الناس لا ينتهي ورضاهم غاية لا تدرك ومن راقبهم مات هما بل وكمدا وقهرا فلماذا تتعب نفسك ، وتنغص حياتك وتدخل الغم على أهلك ، خوفا مما سيقوله الناس عنك إن فعلت أو إن لم تفعل ؟ ! فطالما أنك لا تغضب الله فلا تبال بكلام الناس ولكم حبـى واحترامى |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|




















العرض الشجري